ملخص:

  • تؤكد الإحصائيات أنه بالإمكان تجنّب الإصابة بالمرض بنسبة 30% من خلال التغذية السليمة.

  • ليس شرطًا أن فرص الإصابة بالمرض حكرًا على البدناء!

هل يلعب النظام الغذائي دوره في الإصابة بمرض السرطان؟ التغريدات التالية هي ملخصّ أبحاث طويلة لدراسات منشورة بمجلة أكاديمية مرموقة بعلم التغذية Journal of the Academy of Nutrition and Dietetics .

تبينّ آخر مستجدات الأبحاث بأن هنالك علاقة وطيدة بين الإصابة بمرض السرطان والتغذية. إذ تقول الإحصائيات العلمية بأننا نستطيع أن نتجنبّ 30% من هذا المرض عن طريق الغذاء السليم، والذي بدوره سيقي من شرّ السمنة، المتهم الأول لزيادة خطر الإصابة بالسرطان والعديد من الأمراض.

كلما زادت السعرات الحرارية لكل غرام من الوزن الكلي للطعام، زادت كثافة طاقته الغذائية أو ما يُعرف بـ Dietary Energy Density، وهذا بدوره يزيد من خطر الإصابة بمرض السرطان وإن لم يكن الشخص سميناً! لهذا يُنصح دائماً بتناول الخضروات والفاكهة نظراً لانخفاض كثافة طاقتها الغذائية.
 
بالمقابل، تُعتبر الأطعمة مثل الهامبرغر والبيتزا أطعمة عالية الكثافة، إذ يحتاج الجسد لتناول كميات كبيرة منها للحصول على فائدة أقل. أما الفواكه فنحن بحاجة إلى كمية أقل للحصول على فوائد غذائية أعلى و بأقل كثافة غذائية ممكنة.
 
إحصائياً، قام الباحثون بجمع معلومات عن 90 ألف امرأة بعد سن اليأس، ووجدوا أن تناول أطعمة عالية الكثافة (مثل البيتزا) يزيد من فرص إصابتهم بمرض السرطان بنسبة 10% . وهذا يعني أن الوزن المثالي لا يحمي بالضرورة من خطر الإصابة بالمرض في ظل تناول أطعمة عالية الكثافة.
 
من أهم أهداف الأبحاث الحديثة بعلم الغذاء هو التأكيد على أن تناول الأطعمة الضارة (وإن لم يُصاب آكلها بالسمنة وارتفاع مؤشر كتلة الجسم) لا تعني أن صاحبها سيكون في مأمن من خطر الإصابة بالأمراض التي تسببها السمنة مثل السرطان والسكري وغيرها. لهذا أنصحكم بالانتباه لأنظمتكم الغذائية!