ورقة علمية من قسم أبحاث النوم في جامعة أكسفورد Oxford University تؤكد بأن الضوء الأزرق السماوي Cyan الصادر من الجوالات وأجهزة الحاسب هو المسؤول الأول في خفض انتاج الجسم لهرمون الميلاتونين من الغدة الصنوبرية،وهذا مايقللّ من فرص الاحساس بالنعاس ويشعرك باليقظة ويحرمك من النوم العميق.
 
نتائج الدراسة أثبتت أن التعرضّ للضوء المنبعث من الهواتف المحمولة يقللّ من نِسب هرمون الميلاتونين، أو مايُعرف بهرمون النوم، بالمشاركين. ووجدوا أنه كلما كان الضوء المنبعث أكثر قوة كلما قلتّ مستوياته في الجسم (علاقة طردية).
 
وفي ضوء هذه المشكلة، تمكنَّ الباحثون من ابتكار تقنية جديدة تُدعى Melanopic Display المعنية بالتحكم في مستوى الضوء السماوي. ما زالت الأبحاث قائمة للتأكد من تقليل مستوى الانبعاثات وكذلك التأكد من جودة الصور على شاشات الحاسوب والهواتف المحمولة.