ملخص:
تُرجّح الورقة العلمية أن الظهور المفاجئ لجينوم الأخطبوط المعقّد حيويًا بعد الانفجار الكامبري يضع احتمالًا لنشأتها خارج كوكب الأرض.
- جينومات الأخطبوط المشفرّة تتجاوز جينومات الإنسان!
ورقة علمية في غاية الغرابة تمّ نشرها بمجلة Progress in Biophysics and Molecular Biologyتقترح أن رأسيات القدم الرخوية Cephalopodsمثل الأخطبوط قد نشأت خارج كوكب الأرض وأنها وصلت إلينا عن طريق نيازك ومذنبات جليدية ضخمة قبل مليارات السنين.
بدأت أشكال الحياة المتطورة بيولوجياً في الظهور بعد الانفجار الكامبري Cambrian Explosion قبل 542 مليون سنة. انقرضت حينها العديد من الكائنات وأيضاً ظهرت أشكال غير مسبوقة بتعقيد حيوي في غاية الدهشة. هذا ما يرجحّ قدوم حياة جينية جديدة من اماكن أخرى عن طريق المذنبات والنيازك.
ساهم أكثر من 30 باحث في نتائج هذه الدراسة و أبدوا إعجابهم الشديد بالقدرات الحيوية بجينومات الأخطبوط، إذ تتجاوز جيناته المشفرّة protein-coding genes البالغ عددها 33 ألف جين جينومات الإنسان العاقل! هذا يكفي، وفقاً للدراسة، للبحث عن السبب وراء التطور المفاجئ لهذه الكائنات.
ويضيف العلماء أن دماغ الأخطبوط كبير ومعقدّ في أنظمته العصبية. عيناه في غاية التطور ويتحرك بطريقة مرنة ويملك القدرة على تغيير ألوانه متى ما شاء. كل هذه المميزات المدهشة ظهرت فجأة بالتاريخ التطوري ولا يمكن تتبعّ جذورها. هل هذه طفرة أم حدث مفاجئ بتاريخ الحياة على سطح الأرض؟
تقترح فرضيات مثل فرضية Hoyle-Wickramasinghe Thesis أن بيض رأسيات القدم الرخوية قد وصل إلى كوكب الأرض قبل ملايين السنين عن طريق مذنبات أو نيازك اصطدمت بالأرض. من المستحيل في الوقت الراهن أن نثبت أن ما حدث هو طفرة جينية أدتّ لكل هذا التعقيد أو أن تلك الحياة المعقدة أتت من مكان آخر.