ملخص:

  • الأشعة فوق البنفسجية: شرارة الحياة الأولى على كوكب الأرض!

  • تلعب الأشعة الفوق بنفجسية دورًا في تشكيل حمض الريبونوكليك RNA في جميع أشكال الحياة.

نحن لا نُنكر الضرر الكبير الذي تتسببّ به الأشعة الفوق بنفسجية لجلودنا، لكننا ممتنّون لكونها سبباً في ظهور الحياة على الأرض كما أشارت الأبحاث. وربما سبباً آخر سيساعد باكتشاف حياة أخرى على سطح كواكب بعيدة وذلك بدراسة الكمية المثالية لنشأة حياة وبيئة مشابهة لكوكب الأرض.

يعتقد العلماء أن الأشعة فوق بنفسجية تلعب دوراً في تشكيل حمض الريبونوكليك RNA الموجود بكافة أشكال الحياة المعروفة على وجه الأرض. وجود الأشعة بكميات مناسبة على سطح أي كوكب قد تُعطي إشارات ضمنية باحتمالية وجود حياة هنالك. من يدري؟

استخدم الباحثون نماذج علمية بواسطة الكمبيوتر لدراسة الأقزام الحمراء Red Dwarfs مثل بروكسيما سنتوري و ترابيست-1 (Proxima Centauri & TRAPPIST-1) ووجدوا أن كمية الأشعة الفوق بنفسجية بالمناطق الصالحة للسكن أقل بحوالي 100-1000 مرة مما كانت عليه الأرض حين نشأت الحياة عليها.


يعتقد المختصون أن العملية الكيميائية المتعلقة بنشأة الحياة قد تتوقف أو تتعطلّ في ظل هذه النسبة القليلة للأشعة الفوق بنفسجية. يجب أن تكون بمستويات أعلى للدفع بعجلة التفاعلات الكيميائية، لكن ليس للحدّ الذي يفتك بالغلاف الجوي لتلك الكواكب الصخرية!

ما زالت الدراسات قائمة لفهم العلاقة المباشرة ما بين الأشعة الفوق بنفسجية وعلاقتها بالكيمياء التي بدأت بالتكونّ بأجساد الكائنات الحية قبل مليارات السنين. وهل يوجد فرصة لنشأة حياة تحت ظروف وعوامل مغايرة لتلك الحياة التي نشأت على كوكب الأرض؟