ملخص:
أظهرت الدراسة أن النظافة سلاح ذو حدين، وقد تكون سببًا للإصابة بالأمراض الخطيرة.
- دراسات أخرى تُظهر نتيجة معاكسة وتقترح أن الإصابة المستمرة بالأمراض الفيروسية قد تكون سببًا في حدوث طفرات جينية تزيد من فرص الإصابة بالسرطان!
ورقة علمية منشورة بمجلة الطبيعة العريقة لأبحاث السرطان Nature Reviews Cancer تؤكد أن عدم إصابة الأطفال بالعدوى المبكرة في العام الأول من حياتهم قد يجعلهم أكثر عُرضة للإصابة بمرض سرطان الدم الحاد Acute Lymphoblastic Leukaemia وتنصح بأن ينخرط الأولاد مع بعضهم البعض للوقاية منه.
جاء في الدراسة، التي استندت على بيانات علمية محفوظة لأكثر من 30 سنة، أن البيوت المعقمّة والنظيفة قد تكون سبباً من عدّة أسباب للإصابة بسرطان الدم الحاد ALL . بالإضافة إلى مزيج من الطفرات الجينية ونقص العدوى بسن الطفولة المبكرة. ذهاب الأطفال إلى الحاضنات قد يكون سبباً لحماية طفلك.
سرطان الدم الحاد يُصيب طفل من كل 2000 طفل (1:2000) في المملكة المتحدة. كان المرض قاتلاً في الستينات الميلادية لكن نسبة الشفاء منه قد تصل إلى 90% في الوقت الراهن وإن كان العلاج مرهقاً للطفل ومستقبله. تحفيز مناعة الطفل في سن مبكرة هو الحل الوقائي للحدّ من الإصابة.
الطفل الذي لا يواجه الأمراض في عامه الأول، و واجهها لاحقاً مثل البرد والانفلونزا، وفقاً للدراسة، فإنه قد يطورّ طفرة جينية ثانية قد تجعله أكثر عُرضة للإصابة بالسرطان. المرض يزداد بمعدلّ 1% سنوياً في الدول الغنية ويكون في أدنى مستوياته في الدول الفقيرة والسبب النظافة!
يقول البروفيسور Greaves أننا لا نحب أن نُحملّ الآباء والأمهات مسؤولية إصابة أطفالهم بالمرض بسبب حرصهم على نظافة البيئة في المنزل. نحن ننصحهم بأن يمنحوا الأولاد فرصة اللعب ولقاء أطفال آخرين، وهذا بدوره قد يصيبهم بالعدوى والمرض مما يحفزّ عمل أجهزتهم المناعية في سن مبكرة.