كاتبة أميركية تفتح النار على الرجال الأميركيين وتصفهم بعديميّ المسؤولية،وأنهم السبب في حالات الحمل الغير مرغوب به بنسبة 100%. وتستغرب إيقاف منظمة الصحة العالمية لدراسات سريرية لابتكار علاج منع الحمل للرجال بدلاً من المرأة وتتسائل: نشاط البويضة 24 يوم بالسنة، ونشاط الحيمن 365 يوم. من السبب؟
وتضيف :” نشاط البويضة للمرأة الطبيعية لا يتجاوز اليومين شهرياً، بمُجمل 24 يوم في السنة ولعدد سنوات محدودة. لماذا يجب عليها أن تواجه كل الآثار الجانبية لحبوب منع الحمل رغم نشاط الحيوانات المنوية للرجال طوال العام، وحتى الموت. لماذا لايكون شريكاً في ايقاف الحمل الغير مرغوب به؟”
تستغرب الكاتبة من عدم وجود حقنة أو حبوب منع الحمل للرجال. وتُبدي اندهاشها من إيقاف منظمة الصحة العالمية لتجربة سريرية اشتكى المشاركون من أعراض جانبية لا تُساوي إلا ثُلث ما تشعر به السيدات من حبوب منع الحمل. هل يجب على المرأة أن تحتمل تقلبات مزاجها وصداعها من أجل راحة الرجل؟
تُنادي الكاتبة بالبحث عن حلول سريعة لتقليل حالات الإجهاض والإنجاب العرضي،وأن يتوقفوا عن اتهام الأنثى بأنها السبب الرئيس للمشكلة.يجب عليهم أن يحاسبوا الرجال على أفعالهم وأن يفكروا جدياً بإكمال الدراسات العلمية لابتكار علاج للرجال وإيقاف نشاطهم الجنسي ومساعدة المرأة تحديد النسل.
الدراسة العلمية التي أشارت لها الكاتبة، لم تكتمل بسبب شكوى الرجال من أثارها الجانبية المزعجة