تقارير إخبارية من صحيفة نيويورك تايمز الأميركية تكشف عن مصدر الانبعاثات الحادة لغاز ثلاثي كلوروفلورو-الميثان (الشائع باسم غاز الفريون CFC 11) في الغلاف الجوي وتؤكد أنها من شرق الصين. وهذا يُعدُّ خرقاً لمعاهدة بروتوكول مونتريال Montreal Protocol والتي تهدف لحماية طبقة الأوزون.

نشرت مجلة Nature ورقة علمية تتحدث عن انبعاثات غاز الفريون CFC-11 قبل عدة أشهر. عند وصول غاز الفريون إلى طبقة الأوزون يتفككّ إلى الكلور والفلور، هذا التفككّ يحولّ طبقة الأوزون إلى أكسجين مما يسببّ ضرراً بليغاً بالطبقة والسماح بمرور الأشعة فوق البنفسجية إلى الأرض.

ورقة علمية أخرى تُشير إلى أن نصف كمية غاز رابع كلوريد الكربون Carbon Tetrachloride ،والمقدرّة بحوالي 20000 طن سنوي بالغلاف الجوي، تصدر من شرق الصين. التحقيقات لا تزال جارية لمعرفة الأسباب وراء عدم التزام تلك المصانع بالاتفاقية العالمية لحماية طبقة الأوزون من التلف.

تهدف هذه المعاهدة، الموقعّة عام 1997م، إلى حماية الأوزون من المواد التي ثَبَتَ ضررها لهذه الطبقة. يعتقد العلماء أن الالتزام بهذه الاتفاقية سيحل المشكلة بحلول عام 2050م ويمنع من تجددّ الثقوب التي تسمح بمرور الأشعة فوق البنفسجية إلى الأرض وزيادة معدل الإصابات بأمراض الجلد والعيون.