ورقة علمية حديثة منشورة في مجلة Cell Reports تُبرز مفهوماً جديداً لعلاج ضغط الدم عن طريق التحكم في وظائف الكبد. وجدت الدراسة أن إضافة وتنظيم مادة كيميائية تُدعى بيتا-هيدروكسي β-Hydroxybutyrate في الجسد سوف تساعد في خفض ضغط الدم للمستوى الطبيعي.
جاء في تفاصيل الدراسة أن العلماء وجدوا مواد كيميائية، تُنتج غالباً من الكبد، تلعب دوراً في تنظيم ضغط الدم، مما يعني أن زيادة أو نقص مستويات بيتا-هيدروكسي، أو الجزيء الكيتوني βOHB، ستؤثر على صحة الإنسان.
التجارب على الفئران تُظهر أن مستوى حمض βOHB يتأثر بنمط وغذاء الفرد، فلو استهلك كمية عالية من الملح فهذا كفيل بخفض مستوياتها في الدم، وبالتالي يُصبح معرضاً لارتفاع ضغط الدم. هذه الملاحظات قادت العلماء إلى مراقبة مستويات هذا الحمض،الذي ينتج طبيعياً في الكبد، لاكتشاف هذه العلاقات.
استخدم العلماء مادة كيميائية اسمها بيوتانيديول 1,3-Butanediol لاختبار الفرضية على الفئران، تقوم إنزيمات الكبد بتحويل هذه المادة إلى حمض βOHB والذي سيذهب بدوره إلى الكلى ويقللّ من إلتهاباتها المرتبطة برفع ضغط الدم بشكل واضح.
نتائج الدراسة تبشرّ بعلاج واعد لكن على مستوى الفئران. من المتوقع أن تبدأ الدراسات السريرية لهذا المفهوم العلاجي الجديد قريباً وذلك للتأكد من فوائده على الإنسان، وماهي الأعراض الجانبية المحتملة له. هذا العلاج سيساعد كبار السن والغير قادرين على ممارسة الرياضة لخفض ضغط الدم لديهم.