• أعتقد بأننا مُقبلون على دخول الموجة الرابعة للإبداع والابتكار العلمي. بدأت الموجة الأولى مع القوة البخارية عندما عمل الفيزيائيين على قوانين وتطبيقات الديناميكا الحرارية وأصبحنا قادرين على حساب الطاقة الكافية لتشغيل محرك بخاري. ومن هنا بدأت الحكاية.
  • ظهرت الموجة الثانية مع اكتشاف الكهرباء والمغناطيسية. إذ قام الفيزيائيون بالعمل على قوانين الكهرومغناطيسية Electromagnetism التي منحتنا الضوء، التلفزيون والراديو وبدأنا بها عصر الكهرباء.
  • بدأت الموجة الثالثة مع اكتشاف الترانزيستور Transistor والليزر. نحن الآن بالموجة الرابعة للابتكار وهي العمل على المستوى الجزيئي، الذكاء الاصطناعي، تكنولوجيا النانو و التكنولوجيا الحيوية Biotechnology.
  • في الوقت الراهن، لا يوجد لدينا علاج لبعض الأمراض التي تهددّ حياة الإنسان مثل مرض الزهايمر و باركنسون Parkinson’s. وهنالك مجهودات بحثية كبيرة تسلطّ الضوء على هذه الأمراض وأمراض الشيخوخة. هذا أمر رائع وفرصة للباحثين عن عمل لحل هذه المشاكل.
  • انظروا إلى أبحاث السرطان الحديثة. سوف نجد، في المستقبل القريب، حلاً سحرياً لهذا المرض بواسطة الطب النانوي Nano Medicine. سوف نتمكنَّ من اطلاق رصاصة جزيئية متقنة تستهدف الخلايا السرطانية بواسطة تقنية النانو.
  • سوف يُصبح مرحاضك ذكياً! وسيكون خط دفاعك الأول ضد السرطان في المستقبل والسبب بسيط: هنالك توقيع خاص للخلايا السرطانية ونستطيع بواسطة سوائل جسدك ودمك أن نصطاد وجودها قبل ظهور الورم في جسدك بسنوات طويلة.
  • فكرَّ في الأمر، هنالك من يشاهدوا التلفاز الآن ولا يعلمون أن أجسادهم تُكونَّ مستعمرات سرطانية بسيطة قد يظهر أثرها بعد عشر سنوات. لن يظهر الورم إلا إذا تشكلتّ مليارات الخلايا السرطانية وهنا تكمن المشكلة.
  • سوف يكون لدينا خزعلات سائلة Liquid Biopsies ورقائق خاصة للحمض النووي DNA chips من أجل الكشف عن البروتينات السرطانية منذ نشأتها. سوف نبحث عن الجينات والإنزيمات والدلائل التي تشير إلى المرض قبل تفاقمه.
  • بشكلٍ آخر، سوف يُخبرك المرحاض بأنك مصاب بالسرطان. قُم بعمل شيء حيال هذا! أمامك عشر سنوات قبل أن تظهر أعراض المرض. سوف تختفي كلمة ورم من اللغة الإنجليزية وسوف يتساءل أحفادنا: لماذا كنّا نخاف من السرطان إلى هذا الحد؟
  • سوف يُصبح السرطان مثل نزلات البرد العادية. نحن نتعايش مع تلك النزلات وهذا ما سنفعله مع السرطان. سوف نتعايش معه دون أن يُلحق الأذى بنا.